/ص60/ وعلى ما ذكرتموه، تسقط من لفظ حديث اسرائيل ("فكتب") , لأن معناه عندكم ("فأخذ الكتاب فمحا") على رواية شعبة والصواب في الجمع بين الحديثين: أن يكون قال لعلي: ("أمح رسول الله واكتب محمد بن عبد الله") فلما أبى من ذلك علي [1]
(1) - هو أبو الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أول من أسلم من الصبيان، ولم يسجد لصنم قط، وربي في حجر النبي_ صلى الله عليه وسلم_ وهو ابن عمه وزوج ابنته فاطمة الزهراء في السنة الثانية من الهجرة، شهد معه المشاهد كلها إلا غزوة تبوك وكان اللواء في يده في أكثرها، وكان من أجلاء فقهاء الصحابة، وهو رابع الخلفاء الراشدين، (23 ق هـ_40هـ/600_661 م) ، له ترجمة في ارشاد الأريب 14/41، الاستيعاب 3/61، الاصابة 2/507_ ترجمة: 5688، الأعلام للزركلي: 2/513، ترجمة: عبد الرحمن بن ملجم-و- ص: 673، تاريخ الخلفاء ص: 166_ تحقيق محي الدين عبد الحميد_ الطبعة الرابعة_ مطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة_
1389_1969)، تذكرة الحفاظ ص: 1/10 ترجمة: 4، الجرح والتعديل: ج: 3 قسم: 1 ص: 191 ترجمة: 1055، الخلاصة ص: 232. طبقات الحفاظ ص: 4 ترجمة: 4، طبقات الفقهاء للشيرازي: ص: 41، العبر في خبر من غبر: 1/46، معجم الشعراء للمرزباني ص: 130_ تحقيق عبد الستار فرج، (مطبعة دار احياء الكتب العربية_ عيسى البابي الحلبي_ 1379_ 1960م) . معرفة القراء للذهبي: 1/30 ترجمة: 2