فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 173

/ص 69/ وتسبيح الحصا [1] ، وكلام الذئب [2] . ولا يوصف شيء من ذلك بأنه متكلم، بل يوصف الحصا والجذع أنهما من جملة الموات والأجسام الصامتة./ص 70/ ووجه آخر: وهو أنه لمن قال بهذه المقالة أن يقول: وصفة بأنه أمي في هذه الآية، يحتمل أن يريد به أنه من الأمة الأمية. ولا يريد نفي الكتابة والقراءة عنه بهذه الأية. وإنما يريد نسبته إلى الأمة الأمية. وقد قال تعالى: (الجمعة_2) .

(1) - الحديث أخرجه الماوردي (364 - 450 هـ/974/ 1058 م) بقوله: من آياته_صلّى اللّه عليه وسلّم_ ما رواه ثابت عن أنس قال:"كنا عند رسول الله_ صلّى اللّه عليه وسلّم_ فأخذ كفا من حصا، فسبحن في يده حتى سمعنا التسبيح، ثم صبهن في يد أبي بكر، فسبحن في يده حتى سمعنا التسبيح، ثم صبهن في أيدينا فما سبحن في أيدينا"أعلام النبوة ص: 125، حجة الله على العالمين ص: 447، الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1/ 259، شمائل الرسول ودلائل نبوته لأبي الفداء اسماعيل ابن كثير ص: 252_ تحقيق مصطفى عبد الواحد_ (مطبعة عيسى البابي الحلبي 1386 هـ-1967 م) ، عيون الأثر 2/ 287، نسيم الرياض 3/ 66.

(2) - روي حديث الذئب بألفاظ مختلفة، ولكنها متفقة على معنى واحد، أخرجه البخاري عن أبي هريرة_ رضي الله عنه_ قال: سمعت رسول الله__ صلّى اللّه عليه وسلّم_ يقول: بينما راع في غنمه عدا عليه الذئب فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري. صحيح البخاري 5/ 6_ 4/ 212، صحيح مسلم 6/ 197، سنن الترمذي 13/ 150، سنن الدارمي مقدمة (12) ، أعلام النبوة 119، حجة الله على العالمين ص: 462، الشفاء: 2/ 262، شمائل الرسول ص: 278، نسيم الرياض 3/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت