* القاعدة تقول"طالما أنه لم ينقل فإنه لم يفعل"إذًا أنه لم يفعل ولو فعل لنقل كما نقل أنه عقد عليها ونقل أنه بعد البناء قبلها وباشرها واغتسل هو وهى في اناء واحد فهذا كله نقل عنه بعد البناء.
* ولعل قائل يقول: لعلها كانت صغيرة في هذه الحالة لذلك لم يستمتع بها بتقبيل أو بمعانقة.
* الجواب:
* لو جاز ذلك لفعله النبى صلى الله عليه وسلم قبل أن يبنى بها بشهر أو قبل أن يبنى بها بيوم أو يومين لأنها كانت كبرت وتصلح للمعاشرة الزوجية."أ. هـ بتصرف""من كتاب الإتحاف بحقوق الخاطب والعاقد قبل الزفاف" (لأبى عائش - عبد المنعم إبراهيم)
* أخطاء ليلة الزفاف كثيرة وخطيرة وهى تختلف من مكان الى مكان وزمان إلى زمان من الخطأ في هذه الليلة.
* وهذا حرام فلا يجوز ان تطلع المرأة على عورة المرأه لقول النبى صلى الله عليه وسلم:
"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأه إلى المرأه".
* وعورة المرأة بالنسبة للمراة كعورة الرجل في حق الرجل من السرة إلى الركبة. وعموم النساء الجاهلات لا يتحاشين كشف العورة او بعضها والأم حاضرة أو الأخت أو البنت ويقلن هؤلاء ذوات قرابة، فلتعلم المرأه أنها إذا بلغت سبع سنين لم يجز لأمها ولا لأختها أن تنظر إلى عورتها.
* وعلى هذا فلا يجوز قيام بعض أقارب الزوجة من النسوة بحلق عانة العروس فهذا من الأمور المستقبحة وأنهم يفعلون ذلك بحجة ألا تجرح العروس نفسها أو تأخذ غشاء البكارة، وعند هؤلاء أن الفتاة البكر لا تنظف شعر عانتها الا قبل الزفاف وهذا حرام من عدة أمور.
* الأول:
-أن العورة المغلظة لا يجوز النظر إليها- كما مر معنا- إلا لضرورة. فإن قيل: اليس الخوف على ذهاب غشاء البكارة ضرورة؟ فالجواب: أن هناك حلولًا أخرى كاستعمال المزيل، كما أن الفتاة تفعل هذا بدون ضرر.
* الثانى: