* فمن أشد المنكرات رقص النساء على مرأى الرجال الأجانب وتتمايل وتتكسر وتتحرك في خلاعة وعدم حياء. وهذا بجانب أنها متبرجة سافرة تبدى مفاتنها، وبجانب وجود الموسيقى الصاخبة والتى تجعل المرأة والرجل في حالة عدم اتزان، وغير ذلك من العوامل والتى تزيد من الشهوة وتساعد على الانحلال.
* بل هناك طامة كبرى:
-وهو أنك تجد بعض الرجال - أعتذر - بعض الذكور يتشبهوا بالنساء في رقص وغناء وتمايل وإذا كان الرجل منهى عن التصفيق في الصلاة وجعل هذا الأمر للنساء فكيف به يفعله مع الصفير والغناء. وهذا فيه مشابهة لعبادة المشركين.
قال تعالى:
(وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ البَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ(35 ) )
-فالمكاء: الصفير…………- والتصدية: التصفيق
* بل هناك طامة أشد وأكبر:
-وهو أن يلبس بعض الذكور من الشباب من المخنثين بعض بدل الرقص الخاصة بالراقصات الفاجرات ويحلقون شعورهم - إن كان لهم شعر - ويتمايلوا كما تتمايل النسوان.
ولله در القائل:
لا عجب أن النساء ترجلت……***……ولكن تأنيث الرجال عُجاب
-فهؤلاء مطرودين من رحمة الله كما أخبر بذلك النبى صلى الله عليه وسلم كما عند البخارى:"لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبين من الرجال بالنساء".
* ويتسابق النساء في مثل هذه المناسبات في إطلاق الزغاريد، بل يتسابقن في أيتهن أندى صوتًا وأطول نفسًا فكل هذا غير جائز فإنه قد يغرى بهم الفساق وأمر المرأة مبنى على الستر والسلامة لا يعدلها شئ.
-وأخرج الترمذى وهو في الصحيحة برقم 2157 أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"لم أنه عن البكاء إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين، صوت عند نعمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة خشى وجوه وشق جيوب ورنه شيطان".