-ومن الخطأ البين الطواف حول القرية بقميص العروس ملونًا بدم البكارة ولهم في طوافهم بالقميص وحين فض البكارة كلام تخجل منه الانسانية وقد ماتت هذه البدعة السيئة لدى الأغنياء والأوساط الراقية ولكنها باقية في بعض القرى.
-ونظرًا لوقوف الأهل خارج المنزل وانتظارهم النتيجة للحكم على البنت يقوم الزوج بخطأ جسيم آخر وفعل فاضح يقدح برجولته حيث يقوم بفض غشاء البكارة بالإصبع. عن طريق إمساك امرأة برجل العروس اليمنى وإمساك أخرى بالرجل اليسرى وإعطاء الزوج قطعة قماش ليتم بها الذبح.
-فهذا مع مخالفة الشرع والفطرة فيه ضرر على الزوجة حيث يحدث تهتكات وتمزقات والآم لا حصر لها بجانب اطلاع النساء على عورة الزوجة بجانب خدش الحياء عند الزوجة وغير ذلك من الأضرار.
* فما أحسن تعاليم الاسلام وعدم الخروج عن الفطرة.
* حيث يقوم البعض بسؤال الزوج بعد أول لقاء مع زوجته على الفراش بسؤاله عن الأحوال وكيف تم الجماع ويقوم هذا المسكين بشرح ما قام به ولا يتصور هذا المسكين أن كل ما يحكيه ينقلب إلى صورة في ذهن المستمع ويتخيل هذه الزوجة بل ربما طاقت نفسه للوصول إليها.
* وقد يُفعل هذا الأمر أيضًا بالنسبة للنساء حيث يكون في استقبال العروس بعد هذا اللقاء مجموعة من النسوة ثم يسألنها عما حدث وتحكى العروس، ما علم الزوج والزوجة أن هذا الأمر مخالف للشرع.
-فقد أخرج الإمام أحمد من حديث اسماء بنت يزيد- رضى الله عنها- أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود، فقال صلى الله عليه وسلم:
"لعل رجلا يقول ما يفعله بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرَمَّ القوم."
فقلت: إى والله يا رسول الله إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون.
قال: فلا تفعلوا فإنما ذلك مثل الشيطان لقى شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون"."
-أرَمَّ: سكتوا ولم يجيبوا.