-أخرج أبو داود وصححه اللبانى من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- قال:
"أتى النبى صلى الله عليه وسلم بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال النبى صلى الله عليه وسلم ما بال هذا؟ فقيل يا رسول الله يتشبه بالنساء، فأمر به فنفى إلى البقيع. قالوا يا رسول الله ألا نقتله؟ قال: إنى نهيت عن قتل المصلين".
قال الحافظ كما في فتح البارى (10/ 367) وأما خضب اليدين والرجلين فلا يجوز للرجال إلا في التداوى.
* وهذا خطأ كبير وهو محرم لأمور منها أن فيه دخولًا على النساء إذا كانت هذه المنصة في حضور مجالس النساء.
-وقد قال صلى الله عليه وسلم:"إياكم والدخول على النساء".
* وفيه التمكن من نظر الرجال الى النساء بعضهم الى بعض لاسيما وكل الجنسين في كامل زينته. بل هناك من الشباب من يحضر خصيصًا ليستمتع بمشاهدة العروس فوآسفاه على موت الرجولة والشهامة والنخوة في قلوب كثير من الرجال حيث يجعلوا محارمهن مشاع وعرض وكلًا مباح للقاصى قبل الدانى.
* وتناسى الجميع في مثل هذه المناسبات قوله تعالى:
(قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ) (النور 31:30)
-يقول الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله: