* فتجد في أفراحنا الآن ما يُندى له الجبين ويُخجل كل شريف ويُؤلم كل حى فلقد اصبحت أفراحنا سوقًا للفسوق والعصيان ومرتعًا لإراقة الحياء وهتك الحجاب.
-أخرج ابن ماجة وصححه الألبانى من حديث زيد بن طلحة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"أن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء".
* ولما كان الاسلام أشرف الرسالات أعطاه الله أسمى الأخلاق وأشرفها ألا وهو خلق الحياء. فإذا انسلخ الناس من الحياء فلا عجب أن ترى ما تراه الآن في أفراحنا وفى غيرها من تبرج وسفور وعُرىّ وسماع للمعازف واختلاط وغير ذلك من المعاصى التى يحارب بها رب الأرض والسماء ولا حول ولا قوة إلا بالله ويسمون هذا فرح. أهو فرح بمعصية الله!!!
غفل هؤلاء أن المسلم الحق هو المنضبط في أفراحه وأتراحه وكل شئون حياته بميزان الشرع. وأن الإسلام لم يمنع الفرح في العرس بل أمر به بدأ ً بالأمر بإعلان الزواج وإقامة الوليمة ودعوة الناس إليها وضرب الدف للنساء - بعيدًا عن مسامع الرجال - وبعيدًا عن المنكرات والمخالفات الشرعية كاستطحاب الآلات والمعازف أو الأغانى الفاضحة.
(2) تقليد الآخرين حتى في ضلالهم ولسان حالهم يقول: أنا لست أقل من غيرى أو قول الأم: ابنتى ليست أقل من بنت فلان.
هذا هو المبدأ الذى يحكم حفلات الزفاف عند كثير من الناس اليوم، ويفعل ما يفعله غيره ولو كان مخالف لكلام الله تعالى ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
* فهيا نتعرف على بدع ومخالفات الأفراح، سواء أكانت عند الخطبة أو اثناء العقد أو في البناء.