* هناك تقليد فاسد وقع فيه كثير من الناس اليوم في أمور الزواج من أنه يشترى لها دبله تلبسها ويكون هذا سببًا في زعمهم في عقد المحبة في القلب وتآلف الزوجين فهذا من عقائد الجاهلية وهذا يكون من الشرك لأن التعلق بالحلقة والخيط والخاتم والدبلة في أنها تجلب المودة أو تذهب العداوة بين الزوجين وهذا من الشرك لأن الأمر بيد الله.
* وهى أن الخاطب يُمسك بيد المخطوبة ويُلبسها الخاتم أو الدبلة وهذا حرام بلا شك. فليس للخاطب أن يمس يد المخطوبة لأنها مازالت أجنبية عنه.
* وهذا ما يفعله الخاطب في هذه الأيام بل ويجلس معها الساعات الطوال يصوب إليها النظر وقد استقر في نفسه قبولها ويكرره لا لأجل تحقق مدى قبوله لها ولكن ربما تغزلًا فيها وتلذذًا بجمالها ولا شك أن هذا لا يجوز لأنها لا تزال أجنبية عنه.
* فالأصل أنه لو حصل القبول بعد الرؤية الشرعية حَرُم النظر إليها لأنه ابيح لحاجة وتعود أجنبية عنه حتى يعقد عليها.
* فالعرف الفاسد يحتم على الخاطب أو العاقد أن يتقدم بهدايا أو مال في الفترة الممتدة بين الخطبة والبناء في أوقات معينة وهى ما تعرف بالمواسم كالمولد النبوى، الإسراء والمعراج، النصف من شعبان، عيد الفطر، عيد الأضحى، والهجرة وغير ذلك. وهذا كله مما يرهق الشباب ويثقل كاهله.
* جاء في فتاوى اللجنة الدائمة (19/ 146) فتوى رقم 6337 تخصيص أيام معينة يهدى فيها الخاطب أو العاقد هدايا للعروس وذلك ما يسمونه (المواسم) وقد تكون بعض هذه المواسم غير شرعية بل هى أعياد مبتدعه وإرغام الزوج بهذه الهدايا يُثقل كاهله وقد تُسبب مشاحنات عند البعض إذا لم يقدمها أو لم يعتن ويغالى في ثمنها وكل هذا لا يجوز. علمًا بأن أصل التهادى مباح ومستحب، لكن بلا تخصيص مناسبات.