-لا يجوز ترك هذا الشعر أكثر من أربعين يومًا دون أن يزال.
* فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أنس - رضى الله عنه - قال:
"وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الابط وحلق العانة ألا تترك أكثر من أربعين ليلة".
* الثالث:
-أن في هذا الأمر اشاعة للفاحشة وكشف العورات ونشرًا للأسرار والحسد والحقد، والمرأه يعرف عنها كثرة وصف غيرها، وفى وصف العورات خراب للبيوت ودمار للدور وضياع للأسر.
* وهذا من أشد المنكرات التى أصبحت عادة لا تنكر، بلْ يُنكر على منْ هجرها ولا يخفى القدر الذى يراه ويلمسه الكوافير- وهو رجل في الغالب - من العروس ولا يخفى ما يحصل في هذه الأماكن وفى هذه المناسبات.
* فيا للعجب كيف سمحت الفتاة المسلمة أن تسلم جسدها لرجل أجنبى يعبث به؟ وكيف سمح اهلها وزوجها بهذا الأمر أليس هذا من الدياثة.
-وقد وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ ابن عثيميين عن حكم الكوافيرة وحكم ما تقوم به من وضع مساحيق على الوجه وإزالة شعر الحاجبين وإزالة الشعور الداخلية وغير ذلك!
* فأجاب فضيلة الشيخ:
بعد أن قدم بمقدمة بين فيها أنه ينبغى علينا عدم مسايرة ومشابهة الأعداء ومن تشبه بقومٍ فهو منهم ثم قال فضيلته: أرى أن هذه الكوافيرات فيها عدة محاذير:
* المحذور الأول:
-ما تفعله الكوافيرات من التحلية بحلى الكفار في الشعر وغيره وهذه فيها مشابهه للكافرين ومن تشبه بقومٍ فهو منهم كما ثبت ذلك في الحديث.
* المحذور الثانى:
-أن عملهم كما ذكر السائل يكون فيه النمص، والنمص قد لعن النبى صلى الله عليه وسلم فاعله فلعن النامصة والمتنمصة، واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله عز وجل ولا أعتقد أن مؤمنًا أو مؤمنة يرضى أن يفعل فعلًا يكون سببًا لطرده من رحمة الله.
* المحذور الثالث:
-أن في هذا اضاعة لمال كثير بدون فائدة.
* المحذور الرابع: