فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 53

1.استخدام الرجال أنواع المعازف غير مسموح به حتى ولو دف لأن الذى أبيح لهم الضرب بالدف هم النساء وأما الرجال فلم يثبت إباحته لهم وأما حديث"واضربوا عليه بالدفوف"فلا يصح الاستدلال به لأنه حديث ضعيف.

-قال الحافظ ابن حجر في فتح البارى (9/ 226)

* واستدل بعضهم بقوله"واضربوا"على أن ذلك لا يختص بالنساء لكنه ضعيف والأحاديث القوية فيها الأذن بذلك للنساء فلا يلتحق بهن الرجال لعموم النهى عن التشبه بهن.

2.الغناء المشروع هو ما كان بكلمات مباحة ليس فيها غزل ووصف للنساء أو ما كان يثير الغرائز ويدعو إلى الفجور والمعاصى كما هو حال كثير من الأغانى المنتشرة الآن فكل ذلك حرام وتزداد حرمته إذا صاحب ذلك نوع من أنواع المعازف حتى ولو كان الدف فقط له جلاجل تصتقك بعضها ببعض.

-قال ابن رجب في نزهة الاسماع في مسألة السماع ص 41:

* إنما كانت دفوفهم نحو الغرابيل وغناؤهم إنشاد أشعار الجاهلية في أيام حروبهم وما أشبه بذلك فمن قاس ذلك على سماع أشعار الغزل مع الدفوف المصلصلة الى التى فيها جلاجل فقد أخطأ غاية الخطأ وقاس مع ظهور الفرق بين الفرع والأصل.

* استقدام المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات الى مثل هذه الأفراح والذين يرقصون ويغنون حتى ساعات متأخرة من الليل فلا يرحمون صراخ الصغير ولا تعب المريض ولا راحة المتعب ثم يصعد بعض السفهاء على المسرح ويلقى بالمال على رؤوس الراقصات وما علم هذا المسكين أنه سيسأل عن هذا المال من أين أكتسبه؟ وفيما أنفقه؟ وترى هذا الرجل يلقى بهذا المال أو يدفع نقوط (النقطة) وتجد أولاده في أشد حاجة إلى هذا المال ولكن هذه هى ضريبة المظاهر الكاذبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت