فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 53

-مميلات…: أى يعلمن غيرهن مشية التبختر والخيلاء.

-مائلات…: أى يمشين مشية التبختر والخيلاء.

-رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة: أى يعظمن شعورهن ويضعن فيها ما يعظمها حتى تصير كأسنمة البخت- أى الجمال.

* أخرج الإمام المسلم من حديث زينب زوجة عبد الله بن مسعود قالت:

"قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا شهدت أحداكن المسجد فلا تمس طيبًا"

* وأخرج الإمام أحمد وأبو داود عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهم تفلات".

تفلات: غير متطيبات بطيب

-قال بن دقيق العيد: فيه حرمة التطيب على مُريدة الخروج إلى المسجد لما فيه من تحريك داعية الرجال وشهوتهم وربما يكون سببًا لتحريك شهوة المرأة أيضًا.

* وإذا كان الإسلام قد نهى المرأة عن التطيب عند إرادة الذهاب إلى المسجد وهو أشرف بقاع الأرض لتؤدى أعظم شعيرة في الإسلام مع من طهرت قلوبهم وأشرقت وجوههم بماء الوضوء ولهجت ألسنتهم بذكر الله فما القول بمن خرجت في كامل زينتها وتبرجها متلطخة بالعطر الفواح الصاخب في مجالس اللهو التى لا يحضرها إلا شياطين الإنس والجن.

-فهذه المرأة نذكرها بقول النبى صلى الله عليه وسلم والذى أخرجه الإمام أحمد بسند صحيح:"إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهى كذا وكذا"

-وفى رواية أخرى عند الإمام أحمد وعند النسائى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

"أيما إمرأة استعطرتت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهى زانية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت