* فهذه التهنئة بهذه الصيغة لا تجوز لأنها من فعل الجاهلية
-فقد أخرج النسائى وابن ماجة وأحمد والدارمى وهو حسن بشواهده عن الحسن البصرى:"أن عقيل بن أبى طالب تزوج امرأة من جُشْم فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك".
-وفى رواية
"فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟ قال: قولوا بارك الله لكم وبارك عليكم إنا كذلك كنا نؤمر".
* والعلة في النهى أنها من عمل الجاهلية لأن فيها تخصيص بالبنين دون البنات ولخلوه من الدعاء للمتزوجين وليس فيه ذكر الله والحمد والثناء عليه.
* وقد يشكل على البعض ويقول لماذا تنهى عن الرفاء فإنه بمعنى الائتلاف والإتمام، ولا إشكال في ذلك لأنه قد يكون ائتلاف وإتمام ليس فيه خير، فكم من أقوام يأتلفون على باطلهم. فالالتزام بالسنة فيه الخير الكثير وانظر كيف بين لنا النبى صلى الله عليه وسلم أن ندعوا لهم بالبركة وهذا شامل لكل خير.
* وهى تهنئة غير صحيحة والأصح أن يقال"مبارك"لأنها من البركة واما مبروك فهى من البروك وأصله الثبات. فعلينا بالتأسى والإقتداء بالثابت عن النبى صلى الله عليه وسلم دون غيره ومن ذلك قول المهنئ:
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) .
* وبدأ هذا الأمر يدب بين أوساط المجتمع بمختلف طبقاته حتى في الأوساط الفقيرة. فتجد أن والد الفتاة يشترط على الشاب الكادح أن يأتى بشبكة قدرها كذا وكذا فأبنته ليست أقل من ابنة فلان. ويشترط عليه كذلك عند العقد أن يكتب مؤخر كذا وكذا من المبالغ الباهظة ظنًا من هذا الأب أن هذا سيوفر لأبنته السعادة، لكن غلاء المهور فيه ما فيه من المخالفات:
أولًا: أن هذا خلاف هدى الإسلام: