* فعلى أولياء الأمور ألا يحملوا الشباب ما لا يطيقون بمثل هذه المواسم فلو اشترى الشاب شيئًا يلزم بيته كان أولى وأسرع في إتمام الزواج.
* فقد يتساهل أهل الفتاة في خروج ودخول الخاطب ليل نهار بل ويصل الأمر إلى السماح لهما بالخروج بحجة أن يتعرف كل منهما على الآخر. بل قد تزداد الأمر سواءً حيث يختلى الخطيب بمخطوبته ويحدث ما حرم الله بدافع من هوى النفس وطيش الشباب واشتعال الرغبة وصدق النبى صلى الله عليه وسلم حيث قال كما في مسند الامام أحمد من حديث ابن عمر - رضى الله عنهما -"ولا يخلون رجل بإمراة وإلا كان ثالثهما الشيطان"، وقال النبى صلى الله عليه وسلم أيضًا كما عند البخارى ومسلم"لا يخلون رجل بإمراة إلا مع ذى محرم".
* واطالة الخطبة مع كثرة الخلوة واشباع رغبة كلا الطرفين يفقد الرغبة في إتمام عملية الزواج. بل ويفقد الخطيب الثقة بمن خطبها لسهولة تفريطها في نفسها ويخسر الطرف الأضعف وهم أهل المخطوبة ويا لعظم ما خسروا الشرف والكرامة.
* فينبغى الحذر من خلوة الخاطب ممن خطبها حتى ولو صارت الخلوة عرفًا جرت عادات الناس عليه. فكل عرف يتعارض مع شرع الله تعالى حرام ومرفوض ولو أجمع الناس عليه فانتشار الخطأ وذيوعه ليس دليلًا على صحته.
-يقول الدكتور عمر الشقر في كتابة أحكام الزواج (ص 58) :
* ويزعم الذين انحرف بهم المسار عن دين الله وشرعه أن مصاحبة الخاطب المخطوبة والخلوة بها والسفر معها أمر لابد منه لأنه يؤدى إلى تعرف كل واحد منهما على الآخر. ومن نظر في سير الغرب في هذه المسائلة وجد أن سبيلهم لم يؤدَّ إلى التعارف والتآلف بين الخاطبين فكثير ما يهجر الخاطب خطيبته بعد أن يفقدها شرفها وقد يتركها ويترك في رحمها جنينًا تشقى به وحدها، وقد ترميه من رحمها من غير رحمة.
(1) قول البعض: عقد قران: