* ففى بعض الأفراح يجتمع الحضور على شرب الحشيش والبانجو والمخدرات والخمور وهذا حرام بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
-قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(90 ) )"المائدة"
-قال الشيخ عبد الرحمن السعدى في تفسير هذه الآية:
* يذم الله تعالى هذه الأشياء القبيحة ويخبر أنها من عمل الشيطان وأنها رجس، ثم أمرنا أن نتجنبها فقال"فاجتنبوه": أى اتركوه"لعلكم تفلحون": فإن الفلاح لا يتم إلا بترك ما حرم الله خصوصًا هذه الفواحش المذكورة.
-وأخرج الطبرانى في الكبير أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"أتانى جبريل فقال: يا محمد إن الله عز وجل لعن الخمر وعاصرها وشاربها وحاملها والمحموله إليه وبائعها ومبتاعها وساقها ومسقيها".
-وفى مسند الإمام أحمد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة، مدمن خمر والعاق والديوث الذى يقر في أهله الخبث".
* فعلى كل عاقل أن يترك الخمر لأنها أم الفواحش في الدنيا حتى لا يحرم منها في الآخرة.
-أخرج ابن ماجه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
"من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة".
* ولنعلم جميعًا أيها الأحبة أن من شؤم هذه المناسبات أن تنقلب هذه الأفراح إلى غم ونكد بعدما تلعب الخمر برؤوس الناس وتخامر عقولهم فتبدأ المشاحنات والمشاجرات ويسدل الستار على هذا الحفل الكئيب ويبيت العروسين وأهلهما في نكد دائم وحسرة على هذه النهاية المؤلمة لليلة العمر كما يسمونها ومازلنا نلهج ونقول ما أحلى الرجوع إلى السنة.