* وقال الكلبى: لا يشهدون الزور: يعنى لا يحضرون مجالس الباطل.
(4) الدليل الرابع: قوله تعالى:
* (وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِندَ البَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا العَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ(35 ) )"الانفال"
* قال ابن عباس وابن عمر ومجاهد والضحاك والحسن وقتادة:
-المكاء: الصفير…………- التصدية: التصفيق
* والمقصود أن الذين يصفقون ويصفرون في مزمار ونحوه فيهم شبهه من هؤلاء الذين كانوا يصفقون حول البيت ويتخذون ذلك عبادة.
* أما الأدلة من السنة فكثيرة نكتفى بحديث واحد لعدم الاطالة
-حديث أخرجه البخارى من حديث أبى مالك الأشعرى أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف"
* ومعنى الحديث أنه سوف يأتى قوم يستحلون المحرمات منها: خروج النساء ولبس الحرير أى للرجال وشرب الخمر ويستمعون المعازف والغناء ويقولون هذا مباح فيعزفون ويطبلون ويرقصون ويغنون وإذا جابهتهم وأنكرت عليهم قالوا هذا مباح وقد صحت نبوته صلى الله عليه وسلم بذلك.
* ويستفاد من الحديث تحريم الغناء وذلك من وجوه
-الأول: قوله يستحلون"إذا الأصل حرمته لكنهم يستحلون ما حرم الله".
-الثانى: اقترانه بالزنا والخمر ولبس الحرير وكل هذه الأمور محرمه.
* قال ابن القيم:
-ولا ينبغى لمن شم رائحة العلم أن يتوقف في تحريم الغناء وآلات الملاهى فأقل ما يقال أنها شعار الفساق وشربة الخمور.
* وكان ابن عباس وعبد الله بن مسعود يقولا:…"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل".
* وكان مالك يقول عن الغناء:"إنما يفعله عندنا الفاسق".…ولذا كان القانون المصرى سنة 1938 يرد شهادة المغنى والممثل.
* وكان الضحاك يقول:"الغناء مفسدة للقلب ومسخطة للرب".
* وكان الفضيل بن عياض يقول:"الغناء رقية الزنا"