-إننى في ختام جوابى هذا أنصح إخوانى المسلمين من القيام بمثل هذه الأعمال السيئة وادعوهم إلى القيام بشكر الله على هذه النعمة وغيرها وأن يتبعوا طريق السلف الصالح فيقتصروا على ما جاءت به السنة ولا يتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرًا عن سواء السبيل.
-وأسأل الله تعالى أن يوفقنى وإخوانى المسلمين لما يحبه ويرضاه ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته إنه قريب مجيب. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
* إن الغناء واستماع الموسيقى من الأمور التى عمت بها البلوى وانتشرت في أفراحنا انتشار النار في الهشيم وأصبحت الآن من مراسم الأفراح وأصبح الآن في معتقد الناس أن العرس الذى ليس فيه غناء ليس بفرح بل يرمون أصحاب هذا الفرح بالرجعية والتخلف. فلنعلم جميعًا أن الغناء حرام بنص القرآن وصحيح السنة وإجماع من يُعتد به من سلف الأمة.
* الأدلة من القرآن على تحريم الغناء:
(1) الدليل الأول، قوله تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ(6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7 ) )"لقمان"
-أخرج الحاكم وصححه البيهقى أن ابن مسعود - رضى الله عنه - قال:"والله الذى لا إله غيره هو الغناء يرددها ثلاث".
-قال ابن كثير: وكذا قال ابن عباس وعلى بن أبى طالب وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول.
-وقال ابن كثير في هذه الآية:
* لما ذكر الله تعالى السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفون بسماعه عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على سماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب.
(2) الدليل الثانى، قوله تعالى: