"كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش - اللمس - والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى ويُصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
-قال ابن حجر: إطلاق الزنا على اللمس والنظر وغيرهما بطريق المجاز لأن ذلك من مقدماته.
* ومما لا شك فيه أن هذا من زنا اليد.
* بل هناك ما هو أشد من ذلك بلاءً وهو أنك تجد عند الزحام الشديد التصاق الأجساد بالأجساد ولا حول ولا قوة إلا بالله على ضياع الغيرة من قلوب الرجال وضياع الحياء من النساء.
* وقد حرم الإسلام علينا تصوير ذوات الأرواح وهو سبب لعدم دخول الملائكة البيت.
-فقد أخرج البخارى ومسلم من حديث عائشة - رضى الله عنها - قالت:
"دخل علىَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوه لى بقرام فيه تماثيل - وفى رواية أخرى - فيه الخيل ذوات الأجنحة - فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال: يا عائشة أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون خلق الله". وفى رواية"يقال لهم أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذى فيه الصور لا تدخله الملائكة". قالت عائشة:"فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين"
سهوة: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا شبيه بالمخدع والخزانة"أبن الأثير في النهاية".
القرام: الستر الرقيق، وقيل الصفيق من صوف ذى ألوان، وقيل الستر الرقيق وراء الستر الغليظ"النهاية".
-قال الحافظ في الفتح (10/ 403)
* لا فرق في تحريم الصور بين أن تكون الصورة بها ظل أو لا ولا من أن تكون مدهونة أو منقوشة أو منسوخة.
* فنتبين من هذا إلى أن أصل التصوير محرم بإطلاق.