"كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها".
-قال ابن باز - رحمه الله:
* لا يجوز السهر إذا ترتب عليه ترك صلاة الفجر ولو كان لتعليم القرآن.
* إذا نظرت إلى أفراح المسلمين المشروعة تجد انها تمت بدون تكلف وكانت بكل بساطة غناء متزن، ودف لإعلان النكاح، وقدح كبير من اللبن إن تيسر وإنشاء للأشعار وإظهار البهجة والفرح والسرور.
* فأين هذا مما يفعله اليوم الكثيرون بداية يجعلون الزواج والفرح على مراحل خطبة - شبكة - عقد زواج - ليلة البناء.
* وفى كل مناسبة من هذه المناسبات يكون اسراف وإنفاق للأموال الضخمة وربما أستقرضوها بالربا وذلك للرياء والمفاخرة. فإنهم يتكلفون مالا يطيقون ويتنافسون على ما لا يقدرون، يقترضون ويستلفون ويسألون ويلحون وعلى الاعراس والولائم ينفقون وبالترف يتظاهرون حتى تتراكم الديون وعن الوفاء يعجزون.
* زد على ذلك اصرار البعض من اقامة مثل هذه الحفلات في الفنادق فيجمع في هذا بين الاسراف والتبذير من جهة ومن الاثم الحاصل من استجلاب المغنيين والمغنيات والاستمتاع على النغمات والألحان التى تهيج النفوس وتترك اثرها السئ في القلوب. مع ما يرافق هذه الاجتماعات وتلك الحفلات من محرمات كاختلاط الرجال والنساء وهن شبه عاريات. وكل ذلك لإرضاء الناس ولو بغضب الله.
* وكذلك جعلنا من أفراحنا- بسبب الاسراف- سبب في شقائنا كما جعلنا مآتمنا كذلك.
-ولله در القائل:
ثلاثة تشقى بهم الدار …***……العرس والمآتم والزار
-"والزار": حيث يأتى للمريض جماعة من العاطلين والدجالين فيقرعون الطبول والدفوف بقصد شفائه بزعمهم يأخذون الأموال الكثيرة أجرًا لهم.
* فالله - عز وجل - حذر من الإسراف والتبذير فقال تعالى:
(إِنَّ المُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا(27 ) )"الإسراء"
-يقول الشيخ عبد الرحمن السعدى في تفسير هذه الآية: