فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 53

* النماص: ازالة شعر الوجه بالمنقاش وذكر الوجه للغالب لا للتقييد. ويقال أن النمص يختص بإزالة شعر الحاجبين لترفيعهما أو تسويتهما.

-قال أبو داود في السند: النامصة التى تنقص الحاجب حتى ترفعه.

-قال الطبرى:

* لا يجوز للمرأه تغيير شيء من خلقتها التى خلقها الله عليها بزيادة أو نقص التماسًا للحسن لا لزوج ولا غيره كمن تكون مقرونة الحاجبين فتزيل ما بينهما توهم الفلج أو العكس. ومن يكون شعرها قصيرًا أو حقيرًا فتطوله أو تغزره بشعر غيرها فكل ذلك داخل في النهى وهو من تغير خلق الله عز وجل ويستثنى من ذلك ما يحصل به الضرر والأذية.

* المتفلجات للحسن: أى لأجل الحسن، والمتفلجات جمع متفلجة وهى التى تطلب الفلج وهو فرجة ما بين الثنايا والرباعيات.

* والتفلج: ان يفرج بين المتلاصقين بالمبرد ونحوه.

-وهذه عادة قبيحة تسربت الينا من فاجرات أوروبا حيث يقمن النساء بإطالة الأظافر مع وضع الصمغ الأحمر المسمى بالمونكير. وهذه فيه مخالفة للفطرة التى فطر الناس عليها.

-فقد أخرج البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:

"الفطرة خمس الأختتان, والإستحداد- وفى رواية- حلق العانة- وقص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط".

* الفطرة: السنة: يعنى سنن الأنبياء عليهم السلام التى أمرنا أن نقتدى بهم. (النهاية)

* استحداد: استفعال من الحديد والمراد به استعمال الموس في الشعر من مكان مخصوص من الجسد. والرواية الأخرى تُعين ذلك المكان

-هذا وقد نقل الألبانى-رحمه الله- لأبن العربى كما في الفتح (10/ 279) فقال:

* وعندى أن الخصال الخمس المذكورة في هذا الحديث كلها واجبة، فإن المرء لو تركها لم تبقى صورته على صورة الآدمى فكيف من جملة المسلمين.

-ثم قال الألبانى:

* وهذا منه فقه دقيق ومن تعقبه فلم يصبه التوفيق.

-وأخرج الإمام مسلم من حديث أنس- رضى الله عنه- قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت