* ففى هذا الحديث يتبين لنا أن عائشة - رضى الله عنها - قد استعارت قلادة أسماء - رضى الله عنها - وأن هذا الأمر جائز لا مانع منه شرعًا.
* فقد أصبح الناس- بتحريض من جهلة النساء- يتنافسون في انفاق الأموال الطائلة لإعداد وليمة العرس بما يزيد عن حاجة المدعوين اليها وتكون النتيجة ان يلقى بالطعام في مواضع القمامة في حين لا يجد الفقير ما يسد به رمقه؟!
* وحذر النبى (صلى الله عليه وسلم) عن الاسراف فقال كما عند النسائى والحاكم بسندٍ حسن:
"كلوا واشربوا وتصدقوا في غير سرف ولا مخيلة، ان الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده".
* وهناك مخالفة أخرى تفعل في الولائم ألا وهى دعوة الأغنياء دون الفقراء:
-أخرج الإمام مسلم- أن النى صلى الله عليه وسلم قال:
"وشر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويمنعها المساكين ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله".
-وفى صحيح مسلم أيضًا:
"شر الطعام طعام الوليمة يمنعها من يأتيها ويدعى إليها من يأباها ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله".
* ومن الخطأ الفادح الفاضح أن بعض الأقارب والجيران والضيوف ينتظرون أمام المنزل فإذا ما انتهى اللقاء بين الزوجين خرج الزوج ومعه قطعة قماش أو خرقة أو قميص نوم زوجته وعليه دم البكارة عندئذُ ينطلق أهل الزوجة بالغناء والزغاريد ومعهم هذه الخرقه أو هذا القميص ويطوفون به في الشوارع والطرقات.
* يقول الشيخ على محفوظ في كتابه الإبداع في مضار الابتداع ص…260: