فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 53

"كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية ومسئولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيدة ومسئول عن رعيته، فكلكم راعٍ ومسئول عن رعيته"

* فينبغى عليك أيها الوالد أن تأخذ على يد رعيتك إذا هموا بفعل معصية أو دعوا إليها وان تدعوهم إلى طاعة الله وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر فان غالبوك على هذا الأمر فنفض يدك منهم واشكوا بثك وحزنك إلى الله وتبرء أمام الله بما عقدوا العزم عليه حتى لا تسأل. لكن أن تم هذا الأمر بموافقة منك أو إقرارًا عليه فأعلم أنك شريك في الإثم بل لك النصيب الأكبر.

* فكل من نظر إلى امرأة أو راقصة أو استمع إلى غناء أو فعل أى معصية فلك كفعل ونصيب فيها. فالدال على الخير كفاعله والدال على الشر كفاعله

وليعلم أولياء الأمور:

* أن فعل مثل هذه الأفراح والتى تضج بالمعاصى هى من المجاهرة بالمعصية والإثم ونخاف عليكم أيها الآباء الطيبون أن تدخلوا تحت قول النبى صلى الله عليه وسلم:

"كل أمتى معافى إلا المجاهرين".

* فإن التبرج الصارخ والأجساد العارية وإطلاق البصر على ما حرم الله والمصافحة فضلًا عن احتكاك الأجساد بعضها ببعض والموسيقى الصاخبة والأغانى الماجنة وغير ذلك من المعاصى والذنوب التى يحارب بها علام الغيوب وأصحاب هذه المعاصى يرفعون أعلامها ويعلنون بها ولا يستحيوا أن يجهروا بها.

فاللهم إنا نسألك أن ترد الناس إلى تعاليم الإسلام ردًا جميلا

* أيها الأحبة ينبغى أن نعلم أن من الدياثة أن يقر الرجل ويستحسن ويرضى ما يفعله أهل بيته من معاصى سواء كان تبرج أو سماع أغانى ماجنة أو مصافحة ومخالطة من ليسوا بمحارم وغير ذلك من الأمور التى لا يرضى عنها الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت