قلت: لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ [1] . رواه أحمد، وأصحاب السنن من حديث رافع بن خديج به مرفوعا، وصححه الترمذي، وابن حبان، والله أعلم.
حديث: لا كبيرة مع استغفار. مضى قريبًا.
حديث: لا مَهْرَ أقل من عشرة دراهم. رواه الدارقطني عن جابر به مرفوعًا في حديث، ولكن سنده واه، لأن فيه مبشر بن عبيد وهو كذاب، و قال الإمام أحمد سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم نجد لهذا أصلًا يعني العشرة في المهر انتهى، ويعارضه حديث سهل بن سعد في الواهبة: الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ، متفق عليه.
حديث: لا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ، وَلا عَلَى بَرْدٍ. في الكبير للطبراني، والشعب للبيهقي عن خولة بنت قيس رضي الله عنها، أنها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم خريزة [2] ، فقدمتها إليه، فوضع يده فيها، فوجد حرّها، فقبضها، وقال: يا خولة! لا نصبر على حرٍّ ولا على برد، وفي لفظ/ لأحمد بسند جيد: فأحرقت أصابعه، وقال 99 ب حِسّ [3] ، وفي سنده الإمام أحمد عن عمران بن حصين مرفوعا.
حديث: لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ. رواه أحمد وأصحاب السنن عن أبي موسى مرفوعا، وصححه الترمذي، وابن حبان.
قلت: وحديث: لا وَصِيّة لِوارِثٍ. رواه أحمد وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وحسّنه أحمد، والترمذي من حديث أبي أمامة الباهلي به مرفوعا، وقواه ابن خزيمة، وابن الجارود، والله أعلم.
حديث: لا هَمَّ إلا هَمُّ الدَّيْنِ ولا وجعَ إلا وجعُ العَيْنِ. أخرجه البيهقي في الشعب، والطبراني في الصغير من حديث جابر رفعه به، قال البيهقي: إنه منكر.
حديث: لا يأبى الكرامةَ إلا حمار. أخرجه الديلمي عن ابن عمر به مرفوعًا، ثم قال: ويقال إنه من قول علي، قال شيخنا: وهو كذلك في سنن سعيد بن منصور أنّ عليا أُلقيت له وسادة فجلس عليها وقال: ذلك.
قلت: حديث: لا يأتِي زَمانٌ إلاّ والذي بعدَهُ شَرٌّ مِنه. في صحيح البخاري، والله أعلم.
حديث: لَا يَطْلبِ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٌ. في صحيح البخاري عن مجاهد.
(1) الْكَثَرُ بِفَتْحَتَيْنِ الْجُمَّارُ وَيُقَالُ الطَّلْعُ وَسُكُونُ الثَّاءِ لُغَةٌ. المصباح المنير (كثر)
(2) الخَزِيرَةُ اللحم الغابُّ يؤْخذ فيقطع صغارًا في القِدْرِ ثم يطبخ بالماء الكثير والملح فإِذا أُميت طَبْخًا ذرَّ عليه الدقيق فَعُصِدَ به ثم أُدِمَ بأَيِّ أَدَامٍ شِيءَ ولا تكون الخَزِيرَةُ إِلا وفيها لحم فإِذا لم يكن فيها لحم فهي عَصِيدَة. لسان العرب (خزر)
(3) حس"بكسر السين والتشديد كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة"