الصفحة 42 من 130

حديث: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمَالِهَا وَجَمَالِهَا وحَسَبِهَا وَدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ. متفق عليه.

حديث: تهادَوْا تحابّوا. أخرجه الطبراني في الأوسط، والحربي في الهدايا، والعسكري في الأمثال مسندا إلى عائشة، مرفوعا بزيادة: وهاجروا تُورِثوا أبناءكم مجدا، وأقيلوا الكرام عثراتهم، وفي موطأ مالك عن عطاء الخرساني، رفعه مرسلا: تَصَافَحُوا يَذْهَبْ الْغِلُّ وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا وَتَذْهَبْ الشَّحْنَاءُ. وهو حديث جيّد.

قلت: ورواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو يعلى بإسناد حسن. والله أعلم.

حديث: التهنئة بالشهور والأعياد مما اعتاده الناس، لم يرد فيه شيء، بل يُروى في حقوق الجار من المرفوع: إنْ أصابه خير هنَّأه، أو مصيبة عزَّاه، أو مرض عاده إلى غيره مما هو في معناه، بل أقوى منه ما في الصحيحين من قيام طلحة لكعب، وتهنئته بتوبة الله عليه.

حديث: الثقة بكلِّ أحدٍ عجزٌ. قال شيخنا: لا أعرفه بهذا اللفظ، وما يُروى بمعناه لا يصح منه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

/حديث: ثلاثة لا يُعادُ صاحبهن الرَّمَدُ وصاحِب الضِّرس، وصاحب الدُّمَّل. أخرجه 32 أ الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الشُّعَب، وضعفه بسنده عن يحيى بن أبي كثير، وجعله من قوله لم يجاوز [به] ، قال: والصحيح فقد قال زيد بن أرقم: رمِدتُ فعادني النبي صلى الله عليه وسلم.

حديث: قولهم ثلاثة لا تركن إليها الدنيا والسلطان والمرأة. كلام صحيح، وليس بحديث.

حديث: ثلاث يجلين البصر النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن. أخرجه الحاكم، وفي سنده عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، قال أبو نعيم: في حديثه نكارة، وأخرجه أيضا من رواية أبي البحتري القاضي، وقد رُمي بالوضع.

حديث: الجار قبل الدار. [تقدم] في ـ التمسوا، من الهمزة.

قلت: حديث: الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ. في صحيح البخاري، والله أعلم.

وكذا حديث: جارُ الدَّارِ أحقُّ بالدار. رواه النسائي عن أنس به مرفوعا، وصححه ابن حبان. والله أعلم.

حديث: الجار إلى أربعين. رواه أبو يعلى في مسنده، وابن حبان في الضعفاء من حديث أبي هريرة، وهو ضعيف وله شاهد ضعيف أيضا، والمعروف ما روى البخاري في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت