حديث: تَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي. أخرجه الطبراني في الكبير، وفي سنده منصور بن عمار الواعظ الشهير، قال أبو حاتم: إنه ليس بالقوي، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وأورد له ابن عدي الحديث في كامله، وهو مع ذلك منقطع بين خالد ويعلى، قال شيخنا: وأرجو أن يكون صحيحا.
حديث: لتَّكْبِيرُ جَزْمٌ. قال شيخنا: لا أصل له في المرفوع، مع وقوعه في الرافعي، وإنما هو قول إبراهيم النخعي، حكاه الترمذي في جامعه عنه فقال: ويروى عن إبراهيم النخعي أنه قال: التكبير جزم، والتسليم جزم.
قلت: حديث: التَّكلُّف حرام. لا أعلمه بهذا اللفظ، بل في صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه قال: نُهينا عن التكلّف، والله أعلم.
حديث: تلقينُ الميّت بعد الدفن. أخرجه الطبراني في الدعاء / و [في] معجمه الكبير 31 أ وضعَّفه ابن الصلاح ثم النووي، وابن القيم، والعراقي، وابن حجر في بعض تصانيفه، وقواه الضياء في أحكامه، ثم ابن حجر بما له من الشواهد، وعزا الإمام أحمد العمل به لأهل الشام، وابن العربي لأهل المدينة، وغيرهما لقرطبة وغيرها، قال شيخنا: وأفردت في الكلام عليه جزءًا [1] .
حديث: تمام المعروف خير من ابتدائه. أخرجه الطبراني في الصغير بلفظ استتمام، وبلفظ أفضل بدل خير، وفي سنده عبد الرحمن بن قيس الضبي، وهو متروك.
حديث: تَمَعْدَدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا. أخرجه الطبراني في الكبير، وعنه أبو نعيم في المعرفة، ومداره على عبد الله بن سعيد [2] المقبري، وهو ضعيف، ومعنى قوله تمعددوا أي اتبعوا معدا بن عدنان في الفصاحة، والبسوا الخشن من الثياب.
حديث: تمكث إحداكن شطر عمرها لا تُصلِّي. لا أصل له بهذا اللفظ، ويقرب من معناه ما اتفق عليه الشيخان من حديث أبي سعيد مرفوعا: أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانُ دِينِهَا.
حديث: تناكحوا تناسلوا أُباهي بكم يوم القيامة. جاء معناه عن جماعة من الصحابة، وفي أبي داود والنسائي، والبيهقي، وغيرهم [من حديث] معقل بن يسار مرفوعا: تزوجوا الولود الودود فإني مُكاثر بكم الأمم، ولأحمد والبيهقي عن أنس قال: كَانَ رَسُولُ / اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنْ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا 31 ب وَيَقُولُ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وصححه ابن حبان والحاكم.
(1) كتب: وأوردت الكلام عليه جزءا.
(2) كتب: عبد الله بن مسعود.