المؤلف والكتاب
هو وجيه الدين أبو محمد عبدالرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن علي الديبع ابن يوسف بن أحمد بن عمر بن عبد الرحمن بن علي بن عمر بن يحيى بن مالك بن حرام بن عمرو بن مالك بن مطرق بن شريك بن عمر بن قيس بن شراحيل بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صغير بن علي بن بكر ابن وائل بن قاسط بن هبت بن أقصى بن دهمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، الشيباني، الزبيدي، الشافعي.
ورد هذا النسب في مؤلَّف للمؤلِّف نفسه، وقد نقله المحبي في خلاصة لأثر، حيث قال: رأيت بخط صاحبنا الفاضل مصطفى بن فتح الله النسب هكذا ساقه، وقال كذا نقلت نسبه من مؤلف لعبد الرحمن الديبع عمله فيه.
ونقل عن مؤرخ اليمن أبي الحسن الخزرجي أن سبب نسبتهم إلى الديبع هو أن والد علي يوسف بن أحمد بن عمر كان له ثلاثة أولاد: وهم علي، وعبد الله، وأحمد خرجوا ذات يوم يلعبون مع الصبيان كعادتهم، ولوالدهم عبدٌ نوبيٌّ، يقال له جوهر، فقال له سيده المذكور: ادع لِي سيدك علي، فقال: ديبع ديبع؟ على سبيل الاستفهام، فقال: نعم، فخرج يناديه: ديبع ديبع، فسمعه الصبيان، فنادوه به، فلزمه هذا اللقب، ولزم ذريته من بعده، فلا يُعرفون إلا به.
ومعنى الديبع بلغة النوبة الأبيض. قال السخاوي في الضوء اللامع: الديبع بمهملة مفتوحة بعدها تحتانية، ثم موحدة مفتوحة، وآخره مهملة وهو لقب لجده الأعلى علي بن يوسف ومعناه بلغة النوبة الأبيض.
(1) انظر ترجمته في: تاريخ النور السافر ص 191 ـ 199، شذرات الذهب 8/ 255 - 256، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ص 3330 ـ 3333 / الموسوعة الشعرية، نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر / لعبد الحي الحسني، ص 265،1413، 1686، 5001 / الموسوعة الشعرية، البدر الطالع 1/ 335