الصفحة 7 من 130

إن كان خادمه دهرًا ملازمه ... ليلًا وصباحًا مقيما عنده حقبا

قالوا له احمر منه الشعر قال نعم ... من كثرة الطيب تلك الحمرة اكتسبا

ما شاب شيبًا إلى فعل الخضاب دعا ... بل كان يدخل تحت الحصر لو حسبا

إذا تدهن أو رأى الدهن ذاك فلم ... يرى له اثرًا من رام أو طلبا

ومن يقل قد أرتني أم سلمة مخضوبا ... من الشعر أي من طيبه أنخضبا

إذ لم يقال أنها قالت له خضب النبي ... هذا مقال الحق قد وجبا

ومن رأى صبغه بالصفرة اعتبروا ... ما قاله في ثوابه أو فعله أدبا

لا في الشعور وقس ما قيل فيه على ... ما قيل أن رسول الله قد كتبا

1 ـ بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد.

2 ـ تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث.

3 ـ تيسير الوصول إلى جامع الأصول. في مجلدين.

4 ـ العقد الباهر في تاريخ دولة بني طاهر.

5 ـ غاية المطلوب وأعظم المنة فيما يغفر الله به الذنوب ويوجب به الجنة.

6 ـ قرة العيون في أخبار اليمن الميمون.

7 ـ كشف الكربة في شرح دعاء ابن أبي حربة.

8 ـ مصباح المشكاة.

9 ـ المعراج

10 ـ مولد نبوي شريف. وغير ذلك.

ولم يزل الشيخ، الإمام، الحافظ، الحجة، المتقن، شيخ الإسلام، علامة الأنام الجهبذ، مسند الدنيا، أمير المؤمنين في حديث سيد المرسلين، خاتمة المحققين، شيخ المشايخ المبرزين، العالم، الفاضل، ملحق الأواخر بالأوائل، لم يزل على الإفادة، وملازمة بيته ومسجده؛ لتدريس الحديث والعبادة، واشتغاله بخصوصيته عما لا يعنيه، إلى أن توفي في ضحى يوم الجمعة، السادس والعشرين من شهر رجب، سنة 944 هـ.

لقد كان رحمه الله ثقة، صالحًا، حافظًا للأخبار والآثار، متواضعًا، انتهت إليه رياسة الرحلة في علم الحديث، وقصده الطلبة من نواحي الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت