حديث: الزيدية مجوس هذه الأمة. قال شيخنا: لم أره، لكنْ عند أبي داود والطبراني وغيرهما مرفوعا من حديث ابن عمر بلفظ: القدريّة لا الزيدية.
حديث: زيِّنوا القرآن بأصواتكم. رواه الطبراني [1] بسند حسن، من حديث ابن عباس مرفوعا، وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة بلفظ الترجمة، وعلّقه البخاري بلفظ الترجمة / في آخر صحيحه جازما به. ... 43 ب
حديث: زيِّنوا أعيادكم بالتكبير. أخرجه الطبراني في الأوسط والصغير بسند ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا به.
حديث: زيَّنوا مجالسكم بالصلاة عليَّ، فإنّ صلاتكم عليّ نور لكم يوم القيامة. رواه الديلمي بسند ضعيف عن عائشة مرفوعا، ويُروى ذلك من قول عائشة.
حديث: سافروا تربحوا، وصوموا تصحوا، واغزوا تغنموا. أخرجه أحمد عن أبي هريرة به مرفوعا، وأخرجه أبو نعيم في الطب من حديث مقتصرا على: صوموا تصحوا، وأخرجه الطبراني والحاكم عن ابن عياش بلفظ: سافروا تصحوا وتغنموا.
حديث: سَأَرَاهُ وَأَنَا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِي، يعني الهلال، هو من قول عمر بن الخطاب، قاله لمَّا أُعْيي أن يراه كما في صحيح مسلم.
قلت: حديث: سَاعةٌ وسَاعةٌ. قاله صلى الله عليه وسلم لحنظلة في حديث طويل في صحيح مسلم [2] . والله أعلم.
حديث: سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا. في صحيح مسلم.
قلت: حديث: سِبَابِ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ. متفق عليه.
حديث: سبَّابة النبي صلى الله عليه وسلم، وأنها كانت أطول من الوسطى، اشتهر هذا على الألسنة كثيرا، وسلف جمهورهم [قال] الكمال الدميري: وهو خطأ نشأ عن اعتماد رواية مطلقة، وعيّن اليد منه صلى الله عليه وسلم كذلك؛ بناء على القصد منه ذِكر
(1) في الأوسط.
(2) الحديث كما في صحيح مسلم:
عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ قَالَ قُلْتُ نَافَقَ حَنْظَلَةُ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا تَقُولُ قَالَ قُلْتُ نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ فَنَسِينَا كَثِيرًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا ذَاكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْرِ لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ