وصفٍ اختص به / صلى الله عليه وسلم عن غيره، ولكنَّ الحديث 44 أ في مسند الإمام أحمد مقيّد بالرجل، قالت مَيْمُونَةُ بِنْتُ كَرْدَمٍ: فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه، وكذا هو عند البيهقي في الدلائل، وقال ابن حجر: قد سُئل عن قول القرطبي: إنّ مسبحة النبي صلى الله عليه وسلم أطول من الوسطى، فأجاب بقوله: هذا غلط ممن قال به، وإنما كان في أصابع رجليه.
حديث: سبقت رحمتي غضبي. [تقدم] في: إنّ رحمتي.
حديث: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ. في صحيح البخاري وغيره.
حديث: سَتُبْدِي لك الأَيَّامُ ما كنتَ جاهِلًا ويأْتِيكَ بالأَخْبارِ مَن لَّم تُزَودِ. وتمثُّل النبي صلى الله عليه وسلم به، قيل لعائشة: هل كان صلى الله عليه وسلم يتمثل بشيء من الشِّعْر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثَّل ببيت أخي بني قيس يعني طرفة، فيجعل أوله آخره، وآخره أوّله، فقال أبو بكر: ليس هكذا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني والله ما أنا بشاعر، وما ينبغي لي. رواه ابن أبي حاتم، وكذا رواه أبو يعلى، والبخاري في الأدب المفرد وغيرهما.
حديث: سُحاق النساء زنا بينهن. رواه الطبراني عن واثلة مرفوعا به.
حديث: السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنْ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنْ الْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنْ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنْ النَّارِ. وذكر في البخيل ضده [1] . رواه الترمذي في جامعه / والعقيلي في الضعفاء، 44 ب وغيرهما، وقال الترمذي: إنه حديث غريب.
حديث: سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَاغْدُوا وَرُوحُوا وَشَيْءٌ مِنْ الدُّلْجَةِ وَالْقَصْدَ الْقَصْدَ تَبْلُغُوا. في صحيح البخاري.
حديث: السِّرُّ عند الأحرار، وكذا صدور الأحرار قبور الأسرار. كلام صحيح، وليس بحديث.
حديث: سرعة المشي. قد ورد أنه يذهب بها المؤمن، وهو في لقمان من تخريج الكشاف، وشواهده كثيرة، وهو محمود لمن يخشى في البُطء في السير تفويت أمر ديني ونحوه.
حديث: السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ [2] . في صحيح مسلم.
حديث: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابِ. متفق عليه.
حديث: السَّفر يُسفِر عن أخلاق الرجال. كلام صحيح، وليس بحديث.
(1) وهو من تمام الحديث، قال: وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنْ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنْ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنْ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنْ النَّارِ وَلَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَالِمٍ بَخِيلٍ
(2) ورد في صحيح مسلم مقلوبا هكذا: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ