الصفحة 45 من 130

حديث: الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا مِنْ السَّامِ [1] . في صحيح البخاري.

حديث: الحبيب لا يُعذب حبيبه. قال ما علمته في المرفوع. وقوله تعالى: [فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ] [2] يشير إليه.

حديث: حب الدنيا رأس كل خطيئة. رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن إلى الحسن البصري رفعه مرسلا، وعند أبي نعيم في ترجمة سفيان الثوري من الحليه من قول عيسى بن مريم عليه السلام، وعند ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان له من قول مالك بن دينار، وجزم ابن تيمية بأنه من قول جندب البجلي، وبالأوّل يرد عليه، وعلى غيره ممن صرح بالحكم عليه بالوضع، لقول ابن المديني مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، وقال الدار قطني: في مراسيله ضعف.

حديث: حبّ العرب. تقدم في: أُحبُّ العرب ,

حديث: حبُّ الوطن من الإيمان. قال شيخنا: لم أقف عليه، ومعناه / صحيح. 34 ب

حديث: الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان، فتجنبوا ذلك. رواه الديلمي من حديث عمر بن واصل، قال: حكى لي محمد بن سواء عن مالك بن دينار ' عن مالك بن دينار، عن أنس مرفوعا، وابن واصل اتهمه الخطيب بالوضع، لا سيما وهو حكاية، وقد احتجم صلى الله عليه وسلم في نافوخه من وجع كان به.

[حديث] : حُجِبَتْ. يأتي في: حُفَّتْ قريبا.

حديث: الْحَجَرُ الأَسْوَدُ يمينُ اللهِ في أرضِه. أخرجه الطبراني في معجمه، وأبو عبيد القاسم بن سلام من حديث ابن عباس صحيح رفعه به، وقد روي موقوفا على ابن عباس قال شيخنا: وهو موقوف.

حديث: حجوا قبل أن لا تحجوا. أورده عبد الرزاق، ومن طريقه أبو نعيم، ثم الديلمي عن أبي هريرة مرفوعا به، وفيه زيادة، وفي سنده مجهولان، قال العقيلي: ويُستأنس له بما في البخاري عن قتادة: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ.

حديث: الحجون والبقيع يؤخذ بأطرافهما وينثران في الجنة. وهما مقبرتا مكة والمدينة، أورده الزمخشري في الكشاف، وبيّض له الزيلعي في تخريجه، وتبعه ابن حجر، وسكت عنه شيخنا.

حديث: الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ. أورده احمد، وابن ماجة من حديث أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين، عن أم سلمة مرفوعا / بهذا، ورجاله ثقات محتج بهم 35 أ في الصحيح، لكنْ لا يُعرف لأبي جعفر سماع من أم سلمة، وقد أدرك من حياتها ست

(1) السام: الموت.

(2) المائدة 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت