حديث: القرآن كلام الله غير مخلوق فمن قال غير هذا فقد كفر. قال شيخنا: هذا الحديث من جميع طرقه باطل.
حديث: القرآن هو الدواء. رواه القضاعي من حديث الحارث الأعور عن علي به مرفوعًا.
حديث: قراءة سور القتال أمان من الفقر. قال شيخنا: لا أعرفه.
/حديث: القَرْض مرتان في عفاف خير من الصدقة مرة. أسنده الديلمي من حديث 58 ب ابن مسعود، قال: وفي الباب عن أنس به مرفوعًا، قال شيخنا: بل لابن ماجه من حديث بريدة مرفوعًا: من أنظر معسرًا كان له بكل يوم صدقة، ومن أنظره بعد أجله كان له بمثله في كل يوم صدقة، وسنده ضعيف ورواه أحمد والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولابن ماجه بسند ضعيف من حديث أنس رفعه: رأيت على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر، وقد تكلم عليه البلقيني حكمًا ومعنى في بعض فتاويه بما تحسن مراجعته.
حديث: القرُّ بؤس والحر أذى. رواه العسكري في الأمثال من حديث ابن عباس، وأبي هريرة كلاهما مرفوعًا به، وقال: البؤس عن العرب الشقاء وحديث: الشتاء ربيع المؤمن، أصح.
حديث: قص الأظفار، لم يثبت في كيفيته ولا في تعيين يوم له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، [وما يعزى من النظم في ذلك لعلي رضي الله عنه ثم] [1] لشيخنا فباطل عنهما.
حديث: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ قَاضِيَانِ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ، قَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ حَقٍّ وَهُوَ يَعْلَمُ، فَذَاكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى، وَهُوَ لا يَعْلَمُ، فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ، فَذَلِكَ فِي النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ، فَذَاكَ فِي الْجَنَّةِ. رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والطبراني، واللفظ له مرفوعا، وصححه الحاكم وغيره.
/حديث: قطع السدر. رواه أبو داود والبيهقي في سننهما من حديث عَبْدِ اللَّهِ بن 59 أ حُبَيْشٍ، مرفوعا: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار، ونحوه أحاديث كثيرة بألفاظ مختلفة، أخرجها كلها البيهقي، وقال عقبها: وكلها منقطع، وضعيف إلاّ الأول، أسمعه سعيد من ابن حُبَيْشٍ أم لا!
حديث: قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة. ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، لكن ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلوى والعسل، وحديث: من لقم أخاه المؤمن لقمة حلواء، الحديث رواه ابن ماجة والطبراني، وهو ضعيف.
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل المخطوط، وهو من المقاصد الحسنة 1/ 163