وذلك محال؛ لأن العبد لا يأكل إلاَّ رزق نفسه" [1] ."
والرزق عند أهل السنة: ما صح الانتفاع به حلالًا كان أو حرامًا، وذلك أن الشيء إذا كان مأذونًا له في تناوله فهو حلال حكمًا، وما كان غير مأذون له في تناوله فهو حرام حكمًا، وجميع ذلك رزق [2] .
قال ابن منظور:"الأرزاق نوعان:"
1 -ظاهرة للأبدان كالأقوات، 2 - وباطنة للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم، قال الله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3] ، وأرزاق بني آدم مكتوبة مقدرة لهم وهي واصلة إليهم. قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? [4] . يقول: بل أنا رازقهم، ما خلقتهم إلا ليعبدوني [5] ، وقال تعالى: ? ? ? ? ? ? [6] .
(1) تفسير القرطبي (9/ 6) .
(2) نفس المصدر (1/ 177 - 178) .
(3) سورة هود: (6) .
(4) سورة الذاريات: (57) .
(5) لسان العرب: (10/ 115) .
(6) سورة الذاريات: (58) .