الرزق في القرآن
والرِّزْق: مصدر رَزَقَ يَرْزُقُ رَزْقًا (فالرَّزْقُ بالفتح: المصدر، وبالكسر: الاسم) وجمعه أرزاق [1] . والرِّزق: العطاء. وقال ابن السِّكِّيْت: الرزق بلغة أَزْد شَنُوءَة: الشكر، وهو قول الله عز وجل: ? ? [2] أي شكركم التكذيب، ويقال: رزقني، أي شكرني [3] .
كان ابن عباس - رضي الله عنهما - يقرأ هذه الآية ? ? ثم قال:"ما مطر الناس ليلة قط إلا أصبح بعض الناس مشركين يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، قال: وقال: وتجعلون شكركم أنكم تكذبون" [4] .
قال الراغب الأصفهاني:"الرزق يقال للعطاء الجاري تارةً - دنيويًا كان أم"
(1) لسان العرب: (10/ 115) .
(2) سورة الواقعة: (82) .
(3) تفسير القرطبي (17/ 228) .
(4) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (185) ، وابن جرير في التفسير (11/ 662 رقم 33558، و 33559) .
وصحح إسناده ابن كثير في التفسير (4/ 320) والحافظ ابن حجر في فتح الباري (2/ 522) .