الصفحة 8 من 164

به ألسنة شياطين الجن والإنس كذبًا وبهتانًا.

ويجيء هذا البحث كمحاولة للوقوف على حقائق القرآن الخالدة، في موضوع الرزق؛ ليهتدي الحيارى والتعساء إلى أنوارها، فيزول بذلك شقاؤهم وتتلاشى تعاستهم، وتذهب حيرتهم، ويلتحقوا بالجموع المؤمنة السائرة على درب الإيمان بالله تعالى واليقين بأمره - في موضوع الرزق - والاطمئنان إلى موعوده، وليزداد المؤمنون يقينًا، وبالله التوفيق.

ومادة هذا البحث كانت في أصلها محاضراتٍ ألقيت على طلاب الدراسات العليا بالسنة المنهجية للماجستير بقسم الكتاب والسنة، بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى في مادة (التفسير الموضوعي) الذي أقوم بتدريسه؛ وهو بحث يعتريه كثير من القصور، فللقارئ غُنْمه، وعلى كاتبه غُرْمه.

وفي الختام أسأل الله تعالى أن ينفع به ويجعله خالصًا لوجهه الكريم. والحمد لله رب العالمين.

وكتبه الفقير إلى الله ... سليمان الصادق البيرة ... العزيزية - مكة المكرمة ... في 25/ 5/1426هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت