ونقف وقفة يسيرة مع آية الرزق الواردة في سورة الذاريات نتلمس من خلالها الحِكَم الإلهية في قضية الرزق.
قال تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] .
فهذه الآيات الكريمة المباركة في هذه السورة المباركة (سورة الذاريات) وثيقة الصلة بِجَوِّ السورة - عمومًا - وموضوعِها، وسورة الذاريات من سور القرآن الكريم، سورة شريفة كريمة منيفة مكية الآيات، اشتملت على معان عظيمة كثيرة تدل على عظمة الله تعالى وقدرته ووحدانيته وتبين آياته سبحانه في النفس والكون، وفي الخلق والرزق، والوعد والوعيد، والثواب والعقاب، وبيان إهلاك المكذبين في كل زمان ومكان.
فجَوُّ السورة هو لَفْت الأنظار إلى التدبر والتفكر في آيات الله في الأنفس والأكوان، وفي ذلك بيان دلائل القدرة الإلهية والوحدانية في الخلق والتدبير والتسخير؛ لفتًا لأنظار العرب ودعوة لهم لإعمال عقولهم وفكرهم، ليكون ذلك طريقهم إلى
(1) سورة الذاريات: (20 - 22) .