لا يحسنون معرفة الطريق الصحيح، بل إنهم بغيره يتهارشون في حياتهم - تهارش الحيوان الأعجم بلا عقل ولا رحمة - ويتخبطون بلا وعي ولا رؤية، في متاهات مظلمة لا نهاية لها. فخير البشرية وراحتها في موضوع الرزق هو في هدي الإسلام العظيم وحده، وليس في رأسمالية متبجِّحةٍ ظالمةٍ، أو في شيوعيةٍ سمجةٍ ملحدةٍ، أو في علمانية جاهلة متخلفة، ولا يمكن للبشرية أن تجد ما تبحث عنه - وهي تائهة في ظلمات الحيرة والاضطراب - ليخرجها مما هي فيه، إلاَّ في هدي الإسلام العظيم وحده دون سواه.