ذلك وهو سبحانه الذي يملك رزق خلقه، فتبارك الله أحسن الخالقين، وخير الرازقين.
فقضية الرزق دقيقة وخطيرة تأخذ مكانها في عقيدة المؤمن بجانب عقيدة الخلق وعقيدة البعث، وغيرها من العقائد الإسلامية التي تشكل البناء العقدي لشخصية المؤمن، ككل متماسك تشابكت وتماسكت لَبِنَاته يشد بعضها بعضًا.