كان الرق يتم بعدة طرق:
1 ـ الخطف:
كان القوي يأتى على الضعيف فيطغى عليه بقوته ويسخره لخدمته ولم يكن المجتمع وقتها منصفا حتى يردع أمثال هؤلاء.
2 ـ الأسر:
وذلك في الحروب بعد أن ينتصر فريق على آخر فيصبح الأسرى ملكًا لمن أسرهم ويملك عليهم حق البيع والشراء والقتل ولا منازع له في هذا الحق.
3 ـ بيع الأرض بالعبيد التي تعمل بها:
كان عبيد الأرض تحت حكم الفرس والروم يباعون مع الأرض، وتنتقل ملكيتهم لصاحبها الجديد.
4 ـ البيع والشراء:
فقد كانت لهم أسواق لبيع وشراء العبيد يقف فيها العبد والأمة كسلعة تباع وتشترى، مع امتهان آدميتهم في أسلوب البيع والشراء من كشف للعورات وما إلى غير ذلك.
5 ـ ولد الأمة:
ذالك أن الأمة إذا ولدت ولدا فإنه يعد ملكا لسيدها حتى وإن كانت الأمة متزوجة من رجل حر.
6 ـ الهدايا:
فكان من الممكن أن يهدي السيد عبدا أو أمة مملوكة له لمن يريد من أصدقائه ولا يملك العبد أو الأمة الاعتراض على ذلك فهو أشبه بمن يهدى آخر حيوانا مثلا.
7 ـ الفقر:
ويأتي الفقر بالدرجة الثانية بعد الحرب، ليكون منبعًا غزيرًا للاسترقاق، فقد كان اليهود يبيعون أولادهم الصغار غير البالغين، بسبب الفاقة والحرمان، أو يصبح المدين رقيقًا للدائن بسبب عجزه عن تسديد الدين، كتاجر البندقية.
8 ـ الطاعون:
ومما ساعد على ازدهار هذه التجارة، في مرحلة تاريخية محددة، انتشار الطاعون في حوض البحر الأبيض المتوسط البحر الأبيض المتوسط، فرغب الأهالي في إنقاذ أولادهم من الموت المحقّق عن طريق إبعادهم، وبيعهم للتجار.