وتبيح التوراة للسيد ضرب عبده كيفما شاء، شريطة ألا يتلف له عينا أو يسقط له سنا من أسنانه، فإن أصابه بشئ منهما أطلقه حرا.
جاء في سفر خروج 21: ... 26 ـ 27
26 (وَإِذَا ضَرَبَ إِنْسَانٌ عَيْنَ عَبْدِهِ، أَوْ عَيْنَ أَمَتِهِ فَأَتْلَفَهَا، يُطْلِقُهُ حُرًّا عِوَضًا عَنْ عَيْنِهِ. 27 وَإِنْ أَسْقَطَ سِنَّ عَبْدِهِ أَوْ سِنَّ أَمَتِهِ يُطْلِقُهُ حُرًّا عِوَضًا عَنْ سِنِّهِ)
وجاء في لآويين 25: 44
(وإما عبيدك وإماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم. منهم تقتنون عبيدا وإماء)
وجاء في لآويين 25: 45
(وأيضا من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكا لكم)
وجاء في لآويين 25: 46
(وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم إلى الدهر وأما أخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على أخيه بعنف)
وهذا نبي الله داود عليه السلام يقول عنه الكتاب المقدس في سفر صموئيل الثاني: 13
(وأخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون، فولد أيضا لداود بنون وبنات)
وفي بعض الأحيان نجد أن الله يجعل السبي كعقوبة للكفر والشرك سفر ارميا 22: 22
(كل رعاتك ترعاهم الريح ومحبوك يذهبون إلى السبي. فحينئذ تخزين وتخجلين لأجل كل شرك)
سفر عاموس 5:5
(ولا تطلبوا بيت إيل وإلى الجلجال لا تذهبوا وإلى بئر سبع لا تعبروا. لأن الجلجال تسبى سبيا وبيت إيل تصير عدما)
سفر عاموس 7:17
(لذلك هكذا قال الرب: امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف وأرضك تقسم بالحبل وأنت تموت في أرض نجسة وإسرائيل يسبى سبيا عن أرضه)
جاءت النصرانية فأقرت الرق الذي أقره اليهود من قبل، فليس في الإنجيل نص يحرمه أو يستنكره بل ان المسيح قد أقر بشريعة اليهود كاملة حيث يقول إنجيل متى 5:17:
(لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل)