ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد ابن محمد حتى نزل القرآن (أدعوهم لآباءهم هو أقسط عند الله)
ـ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة على قوم فطعنوا في إمارته فقال
"إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله وايم الله لقد كان خليقا للإمارة وإن كان من أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده"
ـ قال أبو قتادة فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم:
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيش الأمراء وقال عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة الأنصاري.
ـ عن وائل بن داود قال سمعت البهي يحدث عن عائشة قالت:
ـ ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ولو بقي بعده استخلفه.
ـ عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر أنه فرض لأسامة بن زيد في ثلاثة آلاف وخمس مائة وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، قال عبد الله بن عمر لأبيه:
لم فضلت أسامة علي فوالله ما سبقني إلى مشهد؟
قال عمر: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أبيك وكان أسامة أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك فآثرت حب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حبي.
كان بلال بن رباح رضي الله عنه من العبيد السابقين إلى الإسلام، وهو ممن تعرّضوا للتعذيب المروع بمكة لإجبارهم على ترك الدين الحق. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتألم من أجلهم.
فقد كانوا يخرجون ببلال في الظهيرة التي تتحول الصحراء فيها الى جهنم قاتلة، فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان، ثم يأتون بحجر متسعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ويلقون به فوقه، ويصيح به جلادوه: (اذكر اللات والعزى) فيجيبهم: (أحد 000 أحد)
واذا حان الأصيل أقاموه، وجعلوا في عنقه حبلا، ثم أمروا صبيانهم أن يطوفوا به جبال مكة وطرقها، وبلال -رضي الله عنه- لا يقول سوى: (أحد 000 أحد)
قال عمّار بن ياسر:
(كلٌّ قد قال ما أرادوا -ويعني المستضعفين المعذّبين قالوا ما أراد المشركون- غير بلال)
ومرَّ به ورقة بن نوفل وهو يعذب ويقول: (أحد 000 أحد) فقال: