*وكان ممن قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حقهم:
"إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة رفقاء نُجباء وزراء، وإني أعطيتُ أربعة عشر: حمزة وجعفر وعليّ وحسن وحسين، وأبو بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسلمان وعمار وبلال وابن مسعود وأبو ذرّ"
* وحين بلغ بلال بن رباح أن ناسًا يفضلونه على أبي بكر فقال:
ـ كيف تفضِّلوني عليه، وإنما أنا حسنة من حسناته!!
* عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال كان عمر يقول:
ـ أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا.
*وحين ذهب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى الرفيق الأعلى، ونهض بأمر المسلمين من بعده أبوبكر الصديق، وذهب بلال الى الخليفة يقول له:
ـ يا خليفة رسول الله، اني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله.
قال له أبو بكر:
ـ فما تشاء يا بلال؟
قال:
ـ أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت.
قال أبو بكر:
ـ ومن يؤذن لنا؟
قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع:
ـ اني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله.
قال أبو بكر:
ـ بل ابق وأذن لنا يا بلال.
قال بلال:
ـ ان كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له.
قال أبو بكر: بل أعتقتك لله يا بلال.
*وذهب يوما يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين فقال لأبيهما: أ
ـ أنا بلال وهذا أخي، عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، ان تزوجونا فالحمد لله، وان تمنعونا فالله أكبر.