الصفحة 78 من 99

*وكان ممن قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- في حقهم:

"إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة رفقاء نُجباء وزراء، وإني أعطيتُ أربعة عشر: حمزة وجعفر وعليّ وحسن وحسين، وأبو بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسلمان وعمار وبلال وابن مسعود وأبو ذرّ"

* وحين بلغ بلال بن رباح أن ناسًا يفضلونه على أبي بكر فقال:

ـ كيف تفضِّلوني عليه، وإنما أنا حسنة من حسناته!!

* عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال كان عمر يقول:

ـ أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا.

*وحين ذهب الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى الرفيق الأعلى، ونهض بأمر المسلمين من بعده أبوبكر الصديق، وذهب بلال الى الخليفة يقول له:

ـ يا خليفة رسول الله، اني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله.

قال له أبو بكر:

ـ فما تشاء يا بلال؟

قال:

ـ أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت.

قال أبو بكر:

ـ ومن يؤذن لنا؟

قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع:

ـ اني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله.

قال أبو بكر:

ـ بل ابق وأذن لنا يا بلال.

قال بلال:

ـ ان كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له.

قال أبو بكر: بل أعتقتك لله يا بلال.

*وذهب يوما يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين فقال لأبيهما: أ

ـ أنا بلال وهذا أخي، عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، ان تزوجونا فالحمد لله، وان تمنعونا فالله أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت