الصفحة 77 من 99

ـ يا بلال أحد أحد، والله لئن متَّ على هذا لأتخذنّ قبرك حَنَانًا (أي بركة)

ويذهب اليهم أبوبكر الصديق وهم يعذبونه، ويصيح بهم:

ـ أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله؟!

ثم يصيح في أمية:

ـ خذ أكثر من ثمنه واتركه حرا.

وباعوه لأبي بكر الذي حرره من فوره، وأصبح بلال من الرجال الأحرار.

قال أمية لأبي بكر في مزيج من غيظ وسخرية:

ـ خذه، فواللات والعزى، لو أبيت الا أن تشتريه بأوقية واحدة لبعتكه بها.

فرد عليه أبوبكر قائلا:

ـ والله لو أبيتم أنتم الا مائة أوقية لدفعتها .. !!

وتلك بعض مناقبه:

*أول من أذن في الإسلام.

*نزل فيه وفي أمثاله المستضعفين قرآنا يقرأ إلى يوم الدين:

عن سعد هو ابن أبي وقاص قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم:

ـ اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا.

قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان نسيت اسميهما فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع فحدث نفسه فأنزل الله عز وجل:

(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) الأنعام: 52

*قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق فارس إلى الجنة"

* عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر:

"يابلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة"

قال بلال:

ـ ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.

دف نعليك: صوت تحريكهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت