ولا يفوتني أن أذكر قبل إنهاء هذه النبذة الموجزة أنه قد كتبت مؤلفات وأصدرت مصنفات وعقدت مؤتمرات، وألفت رسائل وبحوث عن ابن تيمية سواء في الفقه أو أصوله أو العقيدة وغير ذلك. حتى إن بعض المستشرقين كتبوا عن حياته، السياسية والاجتماعية أمثال: المستشرق الفرنسي هنري لاووست [1] وكتابه (( نظريات ابن تيمية في السياسة والاجتماع ) )ويقع في نحو (750 صفحة) .
قائمة ببعض المصطلحات الواردة في الباب الأول:
الإدارة: فن أو علم توجيه وتسيير عمل الآخرين وإدارته بقصد تحقيق أهداف محددة.
الإصلاح الإداري: سلسة من عمليات التحسين التي تجري على الجهاز التنفيذي ابتداء من إعادة تنظيم هيكل الإدارة الحكومية إلى التغييرات في أساليب العمل بالمصالح والوزارات Administrative Reform.
التخطيط: الإجراء الذي يتخذ لتلبية حاجات المستقبل بأكثر الوسائل فعالية على أساس الخبرة السابقة، أو على أساس تحليل المعلومات الخاصة بالتنبؤ والتي تبين العناصر المميزة لحالات التشغيل المتوقعة.
التنظيم: هيكل المشروع الناشئ عن تقسيم العمل وتجميعه في وظائف أصلية وفي وظائف فرعية وعمليات.
التوجيه: ذلك القسم من الإدارة الذي يعنى بتقرير الأهداف والسياسة والتحقق من التقدم العام نحو تنفيذها.
القيادة: قوة التأثير في الآخرين ودفعهم على تنفيذ القرارات.
الرقابة: الوظيفة الإدارية الخاصة بالتأكد من إتمام تنفيذ المشاريع حسبما أعد لها من تخطيط وتنظيم وتوجيه.
القوى البشرية: مجموع الأشخاص الذين يمكن أو يتوقع أن ينضموا إلى القوى العاملة.
(1) هنري لاووست, الأستاذ في المعهد العالي في باريس المعروف بـ (كوليج دوفرانس) , وللمؤلف اشتغال بابن تيمية والمذهب الحنبلي خاصة يزيد على 30 سنة.