الصفحة 28 من 59

عمدة القاري شرح صحيح البخاري: (آخر آية نزلت على النبي آية الربا) نزلت بمكة وتوفي النبي بعدها بأحد وثمانين يوما. {وكان ذلك في حجة الوداع يوم 9 ذو الحجة عام 10 هجرية} .

صحيح مسلم - باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم: (( وربا الجاهلية موضوع. وأول ربا أضع ربانا. ربا عباس بن عبدالمطلب. فإنه موضوع كله ) ).

الحاوى في اتفسير القران للقماش: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع (وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ربانا، ربا عباس عبد المطلب فإنه موضوع كله) . المراد بالوضع الرّدّ والإبطال.

صحيح مسلم: جاء بلال بتمر برني. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أين هذا؟) فقال بلال: تمر، كان عندنا ردئ. فبعت منه صاعين بصاع. لمطعم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله، عند ذلك (أوه. عين الربا. لا تفعل. ولكن إذا اردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر ثم اشتري به) .

كان النظام السائد في عهد النبي صلي الله عليه وسلم نظام المقايضة, اي مبادلة سلعة بسلعة, اما في زماننا فالنظام النقدى هو المعمول به, وبين النظامين فارق كبير: من ناحية سهولة التعامل, والبعد عن الخطأ.

فبالنسبة للتمر هناك تمر جيد وتمر رديء, ولكل منهما استخدامه: فالجيد ياكله الانسان, والردئ يأكله الحيوان.

صحيح البخارى: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء والفضة بالفضة إلا سواء بسواء وبيعوا الذهب بالفضة والفضة بالذهب كيف شئتم) . (سواء بسواء) متساويتن في الوزن. (كيف شئتم) متساويا أو متفاضلا.

ولننظر الي هذا الحديث: فهل اذا اردت ان استبدل خاتما من الذهب باخر ان اجرى عمليتين منفصلتين في زمنين مختلفين حتي لا اقع في دائرة الربا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت