الصفحة 47 من 59

فتكون السهام: 12 - 3 - 3

وتكون الوصية الواجبة = 2700 × 4 علي 4 = 600 جنيه

= {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة: 63، 64] }.

تفسير القرطبي: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ} أي أخبروني عما تحرثون من أرضكم فتطرحون فيها البذر، أنتم تنبتونه وتحصدونه زرعا فيكون فيه السنبل والحب أم نحن نفعل ذلك؟ وإنما منكم البذر وشق الأرض، فإذا أقررتم بأن إخراج السنبل من الحب ليس إليكم، فكيف تنكرون إخراج الأموات من الأرض وإعادتهم؟! وأضاف الحرث إليهم والزرع إليه تعالى، لأن الحرث فعلهم ويجري على اختيارهم، والزرع من فعل الله تعالى وينبت على اختياره لا على اختيارهم. وكذلك ما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا يقولن أحدكم زرعت وليقل حرثت فإن الزارع هو الله".

الفقه على المذاهب الأربعة للجزيرى: ورد النهي عن أ ن يقول الإنسان زرعت بل يقول حرثت، فقد روى البزار عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"لا يقول أحدكم زرعت وليقل حرثت"، فالمنبت هو اللّه تعالى كما أشار إلى ذلك سبحانه بقوله: {أفرأيتم ماتحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون} فقد نسب سبحانه لعباده الحرث وهو إلقاء البذرة، أما الإنبات فإنهم لا يستطيعون إدعاءه، إذ لو كان من عملهم لكان لازمًا، والواقع غير ذلك فقد يلقون البذر ولا ينبت أصلًا، أو ينبت ثم تجتاحه جائحة كما قال تعالى: {لو نشاء لجعلناه حطامًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت