والظاهر (يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة) أي يتأولون في مودتهم أنهم يخشون أن يقع أمر من ظفر الكافرين بالمسلمين فتكون لهم أياد عند اليهود والنصارى فينفعهم ذلك) أ. هـ
ب ـ الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ.
ج ـ وحمد بن عتيق: فقد أفتيا حينما هجمت جيوش المشركين على أراضي نجد وساعدهم من ساعدهم من قبائل نجد ومدنها أفتيا بكفر وردة من أعان. وكل واحد منهم ألف كتابًا في هذه الواقعة ولم يعذرا بالجهل والتأويل.
د ـ أحمد شاكر: حيث أفتى بكفر وردة من أعان الإنجليز من المسلمين العائشين في ديار الإسلام فقال: أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر فهو الردة الجامحة والكفر الصراح لا يقبل فيه اعتذار ولا ينفع معه تأويل، وقد نقل نصها الشيخ ناصر الفهد في كتابه هذا.
ولا يعني ذكر هؤلاء فقط أن المسألة فيها خلاف وأن هناك غيرهم ممن لم يقل بها أو سكت عنها؟ فليس كذلك؟ بل المسألة إجماعية لكن ذكر بعض أفراد الإجماع يؤكد الإجماع ولا ينقضه."أ. هـ. (من مقدمته لكتاب التبيان) "
وليت شعري أي تأويل ينفع حكومة آل سلول في مظاهرتها للغرب واليهود على المجاهدين في العراق وأفغانستان والشيشان والصومال وفلسطين وجزيرة العرب بالمال من نفط وغيره والرأي والجند؟؟ أظنك ستقول أنها تمنع الإرهابيين من الإساءة لسمع الإسلام والمسلمين!!!!
وصدق الله إذ يقول"ومن يضلل الله فما له من سبيل".
وقد يرى القارئ أني أطلت النفس في رد هذه الشبهة وأكثرت من ذكر الأدلة والنقول ولكن عذري أن هذه الشبهة وسابقتها هما القطب الذي يدور عليهما الجدل بين أهل التوحيد والجهاد وأهل الزيغ والإلحاد، ثم إن هذه الشبهة بالذات حصل فيها من التحريف والكذب على أهل السنة والجماعة وعلماء الأمة الطوام العظام لذا كان لزاما علينا تجليتها لئلا يبقى لمغرض فيها كلام بعد إذ، وإن كنت لم اقصد في هذا المقام الرد على بندر بالذات فكتيبه وما سطره فيها أقل من أن يلتفت إليه فهو لم يات بجديد ولم يَعدُ أن اجتر بعض كلام من سبقه بل إنه اقتطعه بطريقة أخلت بمقصودهم هم أنفسهم، وإنما قصدت الرد على عموم