فإذا ثبت أن ما فعله ذاك الهالك هو كفر أكبر وردة وأنه قد انتفت في حقه موانع تكفير المعين كلها لم يبق إلا الحكم بكفره وردته ... فهذا حكم الله فيه وهذا ما ندين الله به رضي من رضي وسخط من سخط ...
ويطيب لي أن اختم الكلام على شبهتك هذه برسالة من الشيخ فارس الزهراني فك الله أسره إلى خادم الصلبان إغاظة لك ولأمثالك من مرجئة العصر وكهنة الطاغوت ...
إلى خادم الصلبان والأصنام
ثكلتك أمك يا أبا الإجرام ... / ... يا هادم الحرمين و الإسلام
ثكلتك أمك في قريب عاجل ... / ... يا خادم الصلبان والأصنام
فهد ولكن في الحروب نعامة ... / ... مذعورة من ثورة الأنعام
لو كانت امرأة لصانت أرضها ... / ... أو عرضها بأظافر ولثام
لا لوم يا عربيد أنت منافق ... / ... بل عابد الكفار والظُلاّم
بل أنت قسيس الكنيسة كاهن ... / ... قد ألبسوك صليبهم كوسام
بل أنت ماسوني مرتد هنا ... / ... ومع اليهود فأنت كالحاخام
يا أيها العلماء: لا تصمتوا ... / ... أو ترهبوا من سطوة الحكام
فالرزق يأتي من إله رازق ... / ... والعمر مرجعه إلى العلام
توبوا وذودوا و استعيدوا ... / ... عزّنا بالعلم والإيمان والإقدام
قوموا لأمريكا ودكوا أنفها ... / ... بل مرّغوها في لظى ورغام
قوموا لفهد بالسيوف فإنه ... / ... باع البلاد بقبلة وغرام
باع البلاد لكل ذئب كافر ... / ... فاسق أو قائد للئام