فلا داعي لتسطيح القضية والسذاجة في تناولها بتصوير أن الحكام إنما هم مقصرون في الجهاد لا أكثر!! وكأنك تتحدث عن بعض أمراء وخلفاء المسلمين أيام الدولة الأموية والعباسية أو المملوكية!!
ثم ألا ترى أنك جازفت كثيرا عندما عممت وقلت"خلاصة الأمر أن التارك لجهاد - من حكام المسلمين - أحد رجلين:"
رجل غير قادر فهو معذور
ورجل مقصر فهو عاص ليس بكافر""
فقد نفهم دفاعك عن دولة توحيد الطواغيت -كونها ولية نعمتك- أما سائر الحكام فما لك ولهم ولماذا تلقى الله وذنب الدفاع عن جميعهم في رقبتك ألا يكفيك أن تحمل جريرة الدفاع عن طواغيت آل سلول؟!
فهل مثلا حكام قطر معذورون أم مقصرون؟ إن كانوا كذلك فلماذا يستضيفون في بلدهم أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة والتي تُعَدُّ منطلقا لحرب الأمريكان على الإسلام والمسلمين؟!
وهل حكام الأردن معذورون أم مقصرون؟ إن كانوا كذلك فما لهم ومعاونة الصليبيين على حرب الطالبان في أفغانستان، وكذا الحال في دولة الأمارات!!
وهل حكامك معذورون أم مقصرون؟ إن كانوا كذلك فما لهم ومعاونة الأمريكان على حرب المجاهدين في العراق؟!
وهل حكام مصر معذورون أم مقصرون؟ إن كانوا كذلك فما لهم ومعاونة اليهود على حصار غزة وتجويع أهلها وبناء الجدر الفولاذية على حدودها؟!
وكذا سوريا ولبنان واليمن والصومال والجزائر والمغرب وليبيا وسائر الدول العربية والإسلامية ...
فالقضية ليست قضية تقصير في الجهاد أو ترك له!! القضية هي حرب على كل ما يمت للجهاد بصلة بدءًا من المجاهدين أنفسهم وانتهاء بالدعاء لهم أو مجرد التفكير بنصرتهم حتى