السؤال الثاني: لماذا سجن حكام (طواغيت) المسلمين من سجنوا ... ؟!
الجواب: سجنوهم كراهية للدين والحق الذي صدعوا به ومنعا لهم من قيادة الأمة نحو العز والتمكين.
أما إشارتك أنهم سجنوهم لخطر هؤلاء الدعاة على المجتمع الإسلامي عقيدة ومنهاجا فهي وقاحة ما بعدها وقاحة من مرجئ خبيث مثلك!!
أمثلك أيها الدعي الدخيل على العلم وأهله يجرؤ على اتهام أمثال العلماء الجهابذة السابق ذكر بعضهم كالشيخ سليمان العلوان وعلي الخضير وناصر الفهد بأنهم خطر على المجتمع الإسلامي عقيدة ومنهاجا؟!
سبحان مغير الأحوال وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم عندما قال"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
إن أقوال وكتابات وعقيدة اولاء الجهابذة مدونة معلنة في كتبهم فأرني أين الخطر فيها على عقيدة الأمة أيها الكاذب؟! نعم إن فيها خطرا ولكن عقيدة الولاء لطواغيتكم وأسيادهم من عباد الصليب والبراءة من الجهاد المجاهدين، إن فيها خطرًا على عروشهم ومصالحهم ومصالح أمثالك من المنتفعين بالطواغيت لذا كان لا بد من حربهم.
إن الدعاوى يمكن لأي كان أن يدعيها وإنما العبرة بالحقائق والأدلة والبراهين فهاتها ننقاشك!!
فوالله ما سجن الدعاة والمجاهدون إلا لما أنكروا القوانين الكفرية الموجودة في بلادكم وأنكروا أشد الإنكار موالاة طواغيتكم لأهل الصليب وتمكينهم من احتلال جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم والسماح لهم باستخدامها كقاعدة للحرب على الإسلام وأهله، وما قتل المجاهدون إلا لما راموا تحرير جزيرة محمد من رجس الأمريكان، فأين الخطر في هذا على عقيدة الأمة ومنهاجها؟!
السؤال الثالث: هل طاردوهم بمحض آرائهم وموافقة لأعداء الدين أم بموجب فتاوى من علماء أجلاء ... ؟!
الجواب: نعم لم يطاردوهم بمحض آرائهم وأهوائهم فقط وإنما بموجب فتاوى وأوامر من أهل الصليب - وعلى رأسهم أمريكا المجرمة ومؤسسة راند الصليبية- ومعاهدات واتفاقيات مع سائر طواغيت العرب والعجم مظاهرة لهم على حرب الجهاد والمجاهدين.