فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 201

1985م) والذي أصدر مجموعة من التوصيات الهامة تتعلّق بعدة قضايا أمنية، وقد دعا المؤتمر إلى تشكيل لجنة خاصة لدراسة موضوع خطر تنامي الحركات والمنظمات التخريبية!!! التي تهدد أمن الدول العربية) أهـ. من مجلة الأمن والحياة السعودية ص82.

(نقلا عن كتاب الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية)

-وفي هذه الأيام تنجس مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقد مؤتمر دولي بعنوان"الإرهاب بين فكر التطرف وتطرف الفكر"من 29آذار ولغاية 31آذار برعاية المجرم نايف بن عبد العزيز وحضور ثلة من خونة هذه الأمة المسمين زورا علماء! لاجترار كلام قيل سابقا وسيقال مستقبلا في محاولة للحفاظ على عروش هذه الأنظمة الطاغوتية وتثبيت أركانها ... وهل الإرهاب الذي يعنونه إلا جهاد المجاهدين الهادف لإزالة هذه الأنظمة الطاغوتية الجاثمة على صدور الأمة!!

هذا غيض من فيض مما تم إعلانه وإلا فالواقع يعلن بأن الحال تجاوزت درجة عقد الاتفاقيات والمعاهدات إلى الالتزام الذاتي والمبادرة بمحاربة الجهاد وأهله.

وأما قولك أن هذا السجن وهذه المطاردة والتعذيب والقتل إنما يتم بفتاوى من علماء أجلاء!! فهذه الفتاوى هي سبة عليهم وإدانة لهم أنهم أصبحوا سهما في كنانة الطواغيت يرمون بهم من خالفهم وترسا يتقي به أولئك الطواغيت هجمات المجاهدين ويدفعون بهم في نحر من كشف زيفهم وكفرهم وباطلهم.

ثم إن الإمام أحمد بن حنبل لم يسجن ويضرب إلا بفتوى علماء كانوا حول المأمون فهل كان هذا عذرا لهم فيما فعلوا ودليلا على صحة فعلهم؟! وشيخ الإسلام ابن تيمية إنما سجن وعذب وابتلي بفتاوى أكثر علماء زمانه فهل كان هذا دليلا على صحة منهجهم وفساد منهجه؟! وكذا شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ألم يعاديه غالبية علماء عصره وأصدروا الفتاوى لحربه؟! فمنذ متى كانت فتاوى العلماء هي الحكم والمبرر!! فكيف والفتاوى اليوم في أكثرها إنما تأتي بحسب طلبات الأنظمة ورغباتها وما على العلماء إلا التوقيع والختم؟!

السؤال الرابع: هل سجن الدعاة الصادقين ومحاربة المجاهدين المخلصين يعد من المكفرات أم من المعاصي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت