فلسنا نرى ما حل بالدين وانمحتْ ... / ... به الملة السمحاء إحدى القواصم
فنأسى على التقصير منّا ونلتجي ... / ... إلى الله في محو الذنوب العظائم
فنشكوا إلى الله القلوب التي قست ... / ... وران عليها كسب تلك المآثم
ألسنا إذا ما جاءنا متضمخ ... / ... بأوضار أهل الشرك من كل ظالم
نهش إليهم بالتحية والثنا ... / ... ونهرع في إكرامهم بالولائم
وقد برء المعصوم من كل مسلم ... / ... يقيم بدار الكفر غيرُ مصارم
ولكنما العقل المعيشي عندنا ... / ... مسالمة العاصين من كل آثم [1]
والله المستعان.
(1) ديوان سليمان بن سحمان، ص 459.